سلطان الواعظين ( السيد محمد الموسوي الشيرازي )

1030

ليالي بيشاور ( مناظرات وحوار )

وابن عبد البر القرطبي في الاستيعاب ج 2 / 474 وج 3 / 39 ، وابن كثير في تاريخه : ج 7 / 359 ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء : 66 ، والسيد مؤمن الشبلنجي في نور الأبصار : ص 73 ، والعلّامة السمهودي في جواهر العقدين ، والحاج أحمد أفندي في هداية المرتاب / 146 و 152 ، والشيخ محمد الصبّان في إسعاف الراغبين : ص 152 ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص في الباب السادس ، وابن أبي الحديد في مقدمة شرح نهج البلاغة ، والمولى علي القوشچي في شرح التجريد : ص 407 ، والخوارزمي في المناقب / 48 و 60 ، وابن حجر في الصواعق المحرقة : ص 107 طبع المطبعة الميمنيّة بمصر ، والعلّامة ابن قيّم الجوزية في كتاب الطرق الحكمية / 47 و 53 ، تجد في هذه المصادر قضايا عسيرة ومشاكل كثيرة راجع فيها الشيخان أيام خلافتهما ، عليّا عليه السّلام وهو حكم فيها ، وخاصّة عمر بن الخطاب ، فقد كان يقول عبارته المشهورة بعد كل معضلة حلّها الإمام عليّ عليه السّلام [ أعوذ باللّه من معضلة ليس فيها أبو الحسن ، ويقول في بعضها الآخر : لولا علي لهلك عمر . وقوله : كاد يهلك ابن الخطاب لولا علي بن أبي طالب . ] ولقد تحصّل من هذه الأخبار أنّهم كانوا يحتاجون إلى الإمام علي عليه السّلام لحلّ القضايا والحكم فيها ، وكانوا يحتاجون إلى رأيه وقضائه في فصل النزاع والتخاصم ، وبحكم العقل ونظر العقلاء فإنّ الأعلم مقدّم على غيره وهو أحقّ أن يتّبع ، وقال اللّه سبحانه : أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ « 1 » ؟

--> ( 1 ) سورة يونس ، الآية 35 .